لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هؤلاء في استحقاق الذمِّ أقبحُ منزلةً، وأشدّ وِزْراً حيث أحبوا افتضاح المسلمين، ومن أركان الدين مظاهرةُ المسلمين، وإعانةُ أولي الِّدين، وإرادةُ الخير لكافة المؤمنين. والذي يودُّ فتنةً للمسلمين فهو شرُّ الخَلْق، واللَّهُ لا يرضى منه بحاله، ولا يؤهله لمنالِ خلاصة التوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى