الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
المعنى : يشيعون الفاحشة عن قصد إلى الإشاعة، وإرادة ومحبة لها، وعذاب الدنيا الحدّ، ولقد ضرب رسول الله ﷺ عبد الله بن أبيّ وحساناً ومسطحاً، وقعد صفوان لحسان فضربه ضربة بالسيف، وكفّ بصره. وقيل : هو المراد بقوله :﴿والذى تولى كِبْرَهُ مِنْهُمْ﴾ [النور: ١١] ﴿والله يَعْلَمُ﴾ ما في القلوب من الأسرار والضمائر ﴿وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني أنه قد علم محبة من أحب الإشاعة، وهو معاقبه عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى