محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى تأديب ثالث لمن سمع شيئا من الكلام السيء، فعلق بذهنه منه شيء، ألا يتكلم به ولا يذيعه، بقوله سبحانه متوعدا :
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾ أي تنتشر الخصلة المفرطة في القبح، وهي الفرية والرمي بالزنى ونحوه، كاللواط وما عظم فحشه ﴿فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا﴾ أي من الحد وغيره، مما يتفق من البلايا الدنيوية ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ أي من عذاب النار ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ أي ما في القلوب من الأسرار والضمائر ﴿وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ يعني أنه قد علم محبة من أحب الإشاعة، وهو معاقبه عليها.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾ أي تنتشر الخصلة المفرطة في القبح، وهي الفرية والرمي بالزنى ونحوه، كاللواط وما عظم فحشه ﴿فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا﴾ أي من الحد وغيره، مما يتفق من البلايا الدنيوية ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ أي من عذاب النار ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ أي ما في القلوب من الأسرار والضمائر ﴿وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ يعني أنه قد علم محبة من أحب الإشاعة، وهو معاقبه عليها.