تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( سورةٌ أنزلناها ) وقراءة الأعرج ومجاهد " سورةً أنزلناها "، والسورة : مجموع آيات مما أنزل الله تعالى معلوم الابتداء والانتهاء، وإنما رفع سورة ؛ لأن معناها : هذه سورة، وقوله :" سورةً " بالنصب فتقديره أنزلنا سورة.
وقوله :( وفرضناها ) قرىء بالتشديد والتخفيف، أما بالتخفيف ففي معناه وجهان : أحدهما : ألزمناكم العمل بما فرض فيها، والآخر : فرضناها أي : قدرنا ما فيها من الحدود، والفرض هو التقدير، ومنه قوله تعالى :( فنصف ما فرضتم ) (١) أي : ما قدرتم، وأما بالتشديد ففي معناه وجهان :
أحدهما : فرضنا فرائضها، وشدد لما فيها من الكثرة.
والوجه الثاني : فرضناها أي : بيناها وفصلناها.
قال مجاهد : هو الأمر بالحلال والنهي عن الحرام.
وقوله :( وأنزلنا فيها آيات بينات ) أي : دلالات واضحات.
وقوله :( لعلكم تذكرون ) أي : تتعظون.
وقوله :( وفرضناها ) قرىء بالتشديد والتخفيف، أما بالتخفيف ففي معناه وجهان : أحدهما : ألزمناكم العمل بما فرض فيها، والآخر : فرضناها أي : قدرنا ما فيها من الحدود، والفرض هو التقدير، ومنه قوله تعالى :( فنصف ما فرضتم ) (١) أي : ما قدرتم، وأما بالتشديد ففي معناه وجهان :
أحدهما : فرضنا فرائضها، وشدد لما فيها من الكثرة.
والوجه الثاني : فرضناها أي : بيناها وفصلناها.
قال مجاهد : هو الأمر بالحلال والنهي عن الحرام.
وقوله :( وأنزلنا فيها آيات بينات ) أي : دلالات واضحات.
وقوله :( لعلكم تذكرون ) أي : تتعظون.
١ - البقرة: ٢٣٧..