مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا﴾ مرفوعةٌ بالابتداء ثم جاء الفعل مشغولا بالهاء عن أن تعمل فيها ؛ وبعضهم ينصبها على قولهم زيداً لقيته والمعنى لقيت زيدا.
﴿فرّضناها﴾ أي حددنا فيها الحلال والحرام، ومن خففه جعل معناه من الفريضة.
﴿فرّضناها﴾ أي حددنا فيها الحلال والحرام، ومن خففه جعل معناه من الفريضة.