التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
قوله تعالى :﴿سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون ( ١ ) الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ( ٢ )﴾ ( سورة ) مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف ( أنزلناها ) صفة لسورة. وتقديره : هذه سورة منزلة(١) أو هذه سورة أنزلناها. وفي ذلك ما لا يخفى من التنبيه على الاعتناء بهذه السورة لما فيها من أحكام في العفة والستر ودفع الفواحش عن المسلمين وصونهم في سمعتهم وشرفهم وكرامتهم ( وفرضناها ) أي فرضنا ما فيها من الأحكام عليكم وعلى الذين يأتون من بعدكم.
١ - البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ١٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى