لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
بالغ في توعده لهم حيث ذكر لفظ اللعنة في شأنهم.
ووَصَفَ المحصنات بالغفلة : أي بالغفلة عما يُنْسَبْنَ إليه ؛ فليس الوصف على جهة الذمِّ، ولكن لبيان تباعدهن عمَّا قيل فيهن.
واستحقاقُ القّذَفَةِ لِلْعَنةِ - في الدنيا والآخرة - يدل على أنه لشؤم زلتهم تتغير عواقبهم، فيخرجون من الدنيا لا على الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى