الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم﴾
قال البخاري : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اجتنبوا السبع الموبقات ".
قالوا : يا رسول الله وما هنّ ؟ قال : " الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ".
( الصحيح١٢/١٨٨ح٦٨٥٧-ك الحدود، ب رمي المحصنات )، ( صحيح مسلم١/٩٢-ك الإيمان، ب بيان الكبائر وأكبرها ).
قال البخاري : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اجتنبوا السبع الموبقات ".
قالوا : يا رسول الله وما هنّ ؟ قال : " الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ".
( الصحيح١٢/١٨٨ح٦٨٥٧-ك الحدود، ب رمي المحصنات )، ( صحيح مسلم١/٩٢-ك الإيمان، ب بيان الكبائر وأكبرها ).