التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿المحصنات الغافلات﴾ معنى المحصنات هنا العفائف ذوات الصون، ومعنى الغافلات السليمات الصدور، فهو من الغفلة عن الشر.
﴿لعنوا في الدنيا والآخرة﴾ هذا الوعيد للقاذفين لعائشة ولذلك لم يذكر فيه توبة، قال ابن عباس : كل مذنب تقبل توبته إذا تاب إلا من خاض في حديث عائشة وقيل : الوعيد لكل قاذف، والعذاب العظيم يحتمل أن يريد به الحد أو عذاب الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى