محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين تعالى وعيد القاذفين للبريئات، بقوله سبحانه :
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ﴾ أي العفائف عن الفاحشة، النقيات القلوب عنها ﴿الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا﴾ بالذم والحد ورد الشهادة إلا إذا تابوا ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ أي حيث يلعنهم الملائكة ومن شاء الله ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ﴾ أي العفائف عن الفاحشة، النقيات القلوب عنها ﴿الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا﴾ بالذم والحد ورد الشهادة إلا إذا تابوا ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ أي حيث يلعنهم الملائكة ومن شاء الله ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾