تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ نزل فِي شَأْن عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه الَّذين خَاضُوا فِي أَمر عَائِشَة وَصَفوَان فَقَالَ ﴿إِنَّ الَّذين يَرْمُونَ﴾ بِالزِّنَا ﴿الْمُحْصنَات﴾ الْحَرَائِر ﴿الْغَافِلَات﴾ عَن الزِّنَا العفائف ﴿الْمُؤْمِنَات﴾ المصدقات بتوحيد الله يَعْنِي عَائِشَة ﴿لُعِنُواْ﴾ عذبُوا ﴿فِي الدُّنْيَا﴾ بِالْجلدِ ﴿وَالْآخِرَة﴾ بالنَّار يَعْنِي عبد الله بن أبي ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ شَدِيد أَشد مِمَّا يكون فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى