الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات(١)﴾ [ ٢٣ ]، إلى قوله :﴿لعلكم تذكرون(٢)﴾[ ٢٧ ]، أي إن الذين يرمون بالفاحشة المحصنات، أي الغافلات عن الفواحش، المؤمنات بالله ورسوله لعنوا في الدنيا والآخرة، أي أبعدوا من رحمة الله في الدنيا والآخرة.
﴿ولهم في الآخرة(٣) عذاب عظيم﴾.
قال(٤) ابن جبير : هذا في عائشة(٥) خاصة لأن الزنا أشد من قذف المحصنة(٦) وقد جعل الله في الزنا التوبة.
وقال(٧) الضحاك : ذلك لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم(٨) كلهن خاصة.
وقال(٩) ابن زيد : هو في(١٠) عائشة، ولمن صنع ذلك اليوم في المسلمات فله مثل(١١) ذلك.
وقال(١٢) ابن عباس : هي(١٣) في أزواج النبي ﷺ رماهن أهل النفاق فأوجب الله لهم اللعنة والغضب وباءوا بسخط من الله فكان ذلك في أزواج النبي ﷺ ثم نزل(١٤) بعد ذلك :﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا بأربعة شهداء﴾ [ ٤ ]، إلى(١٥) ﴿إن الله غفور رحيم﴾[ ٥ ] فأنزل الله عز وجل الجلد والتوبة، فالتوبة تقبل والشهادة ترد. فقول(١٦) ابن عباس والضحاك يوجب أن من قذف أزواج النبي ﷺ فهو ملعون في الدنيا والآخرة، ومن قذف غيرهن فهو فاسق.
واختار النحاس(١٧) أن يكون عاما للمذكر والمؤنث(١٨)، والتقدير(١٩) : والذين يرمون الأنفس المحصنات، فيدخل فيه المذكر والمؤنث(٢٠) وإنما غلب المؤنث(٢١) هنا(٢٢) لأنه إذا قذف امرأة(٢٣) فقد قذف معها رجلا(٢٤) فاستغنى بذكر المرأة عن الرجل.
﴿ولهم في الآخرة(٣) عذاب عظيم﴾.
قال(٤) ابن جبير : هذا في عائشة(٥) خاصة لأن الزنا أشد من قذف المحصنة(٦) وقد جعل الله في الزنا التوبة.
وقال(٧) الضحاك : ذلك لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم(٨) كلهن خاصة.
وقال(٩) ابن زيد : هو في(١٠) عائشة، ولمن صنع ذلك اليوم في المسلمات فله مثل(١١) ذلك.
وقال(١٢) ابن عباس : هي(١٣) في أزواج النبي ﷺ رماهن أهل النفاق فأوجب الله لهم اللعنة والغضب وباءوا بسخط من الله فكان ذلك في أزواج النبي ﷺ ثم نزل(١٤) بعد ذلك :﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا بأربعة شهداء﴾ [ ٤ ]، إلى(١٥) ﴿إن الله غفور رحيم﴾[ ٥ ] فأنزل الله عز وجل الجلد والتوبة، فالتوبة تقبل والشهادة ترد. فقول(١٦) ابن عباس والضحاك يوجب أن من قذف أزواج النبي ﷺ فهو ملعون في الدنيا والآخرة، ومن قذف غيرهن فهو فاسق.
واختار النحاس(١٧) أن يكون عاما للمذكر والمؤنث(١٨)، والتقدير(١٩) : والذين يرمون الأنفس المحصنات، فيدخل فيه المذكر والمؤنث(٢٠) وإنما غلب المؤنث(٢١) هنا(٢٢) لأنه إذا قذف امرأة(٢٣) فقد قذف معها رجلا(٢٤) فاستغنى بذكر المرأة عن الرجل.
١ "الغافلات" ساقطة من الآية في ز..
٢ "لعلكم" ساقطة من الآية في ز..
٣ المائدة: ٣٣..
٤ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٠، وزاد المسير ٦/٢٥، والقرطبي ١٢/٢٠٩، وابن كثير ٥/٧٦، والدر المنثور ١٨/١٦٤..
٥ بعده في ز: رضي الله عنها..
٦ ز: المحصنات..
٧ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٠٤، والكشاف ٣/٥٧، وزاد المسير ٦/٢٥، والقرطبي ١٢/٢٠٩، والدر المنثور ١٨/١٦٤، وفتح القدير ٤/١٧..
٨ "صلى الله عليه وسلم" ساقطة من ز..
٩ انظر: ابن جرير ١٨/١٠٤، وزاد المسير ٦/٢٥، وابن كثير ٥/٧٦..
١٠ "في" ساقطة من ز..
١١ "مثل" ساقطة من ز..
١٢ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٠٥، والدر المنثور١٨/١٦٥..
١٣ ز: هن..
١٤ ز: أنزل..
١٥ بعده في ز: قوله..
١٦ ز: وقول..
١٧ هو أبو جعفر أحمد بن إسماعيل بن يونس المرادي، النحاس النحوي المصري المتوفى سنة ٣٣٨هـ. كان مفسرا أديبا، انظر: ترجمته في وفيات الأعيان ١/٨٢، والبداية والنهاية ١١/٢٢٢، والأعلام ١/١٩٩..
١٨ ز: والمؤمنة..
١٩ ز: فالتقدير..
٢٠ ز: والمؤنة..
٢١ ز: والمؤنة..
٢٢ "هنا" ساقطة من ز..
٢٣ ز: امرأت..
٢٤ ز: رجل..
٢ "لعلكم" ساقطة من الآية في ز..
٣ المائدة: ٣٣..
٤ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٠، وزاد المسير ٦/٢٥، والقرطبي ١٢/٢٠٩، وابن كثير ٥/٧٦، والدر المنثور ١٨/١٦٤..
٥ بعده في ز: رضي الله عنها..
٦ ز: المحصنات..
٧ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٠٤، والكشاف ٣/٥٧، وزاد المسير ٦/٢٥، والقرطبي ١٢/٢٠٩، والدر المنثور ١٨/١٦٤، وفتح القدير ٤/١٧..
٨ "صلى الله عليه وسلم" ساقطة من ز..
٩ انظر: ابن جرير ١٨/١٠٤، وزاد المسير ٦/٢٥، وابن كثير ٥/٧٦..
١٠ "في" ساقطة من ز..
١١ "مثل" ساقطة من ز..
١٢ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٠٥، والدر المنثور١٨/١٦٥..
١٣ ز: هن..
١٤ ز: أنزل..
١٥ بعده في ز: قوله..
١٦ ز: وقول..
١٧ هو أبو جعفر أحمد بن إسماعيل بن يونس المرادي، النحاس النحوي المصري المتوفى سنة ٣٣٨هـ. كان مفسرا أديبا، انظر: ترجمته في وفيات الأعيان ١/٨٢، والبداية والنهاية ١١/٢٢٢، والأعلام ١/١٩٩..
١٨ ز: والمؤمنة..
١٩ ز: فالتقدير..
٢٠ ز: والمؤنة..
٢١ ز: والمؤنة..
٢٢ "هنا" ساقطة من ز..
٢٣ ز: امرأت..
٢٤ ز: رجل..