الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يَوْمَ تَشْهَدُ﴾ : ناصبُه الاستقرارُ الذي تَعَلَّق به " لهم ". وقيل : بل ناصبُه " عذابُ ". ورُدَّ بأنه مصدرٌ موصوفٌ، وأجيب : بأنَّ الظرفَ يُتَّسَعُ فيه/ ما لا يُتَّسَعُ في غيرِه. وقرأ الأخَوان " يَشْهَدُ " بالياء من تحتُ ؛ لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ، وقد وقعَ الفَصْلُ. والباقون بالتاءِ مراعاةً للَّفظِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى