مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
والعامل في ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ﴾ يعذبون وبالياء حمزة وعلي ﴿أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي بما أفكوا أو بهتوا
تفسير الآية ٢٤ من سورة النّور من كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل