الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾
قال مسلم : حدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا... فذكر حديث رؤية الرب يوم القيامة، وفي آخره : قال :( ثم يقال له : الآن نبعث شاهدنا عليك. ويتفكر في نفسه : من ذا الذي يشهد عليّ ؟ فيُختم على فيه. ويُقال لفخذه ولحمه وعظامه : انطقي. فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله. وذلك ليُعذر من نفسه. وذلك المنافق، وذلك الذي يسخط الله عليه )
( الصحيح٤/٢٢٧٩-٢٢٨٠ ح٢٩٦٨-ك الزهد والرقائق ).
قال الدارمي : أخبرنا إسحاق بن عيسى، عن عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صمت نجا ".
( السنن٢/٢٩٩-ك الرقاق، ب في الصمت ). وأخرجه ابن المبارك في الزهد ( ص : ١٣٠ ) أنبأنا ابن لهيعة به. وعبد الله بن المبارك روى عن ابن لهيعة قبل الاختلاط. وأخرجه الطبراني من طريق عبد الله ابن وهب عن ابن لهيعة } المعجم الأوسط ٢/٥٥٦ ح١٩٥٤ )، وأخرجه ابن شاهين ( فضائل الأعمال ص٣٢٧ح٣٨٧ ) من طريق عمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري به، وكذا الطبراني في ( المعجم الكبير١٣ ح١١٤ ) وفيهما متابعة لابن لهيعة. قال المنذري : رواة الطبراني ثقات ( الترغيب٣/٥٣٦ ) وقال العراقي : وهو عند الطبراني بسند جيد ( تخريج الإحياء٤/١٦٢٣ح٢٥٢٦ ) وقال ابن حجر بعد عزوه للترمذي رواته ثقات ( الفتح١١/٣٠٩ ).
انظر حديث مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه في سورة فصلت آية ( ٢٠ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى