أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يوم تشهد عليهم﴾ ظرف لما في لهم من معنى الاستقرار لا للعذاب لأنه موصوف، وقرأ حمزة والكسائي بالياء للتقدم والفصل. ﴿ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾ يعترفون بها بإنطاق الله تعالى إياها بغير اختيارهم، أبو بظهور آثاره عليها وفي ذلك مزيد تهويل للعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى