التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وجملة " يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون " مقررة لمضمون ما قبلها، مبنية لحلول وقت ذلك العذاب بهم.
أى : لهم عذاب عظيم يوم القيامة، يوم يقفون أمام الله - تعالى - للحساب فتشهد عليهم ألسنتهم، وأيديهم، وأرجلهم، بما كانوا يعملونه فى الدنيا من أعمال سيئة، وبما كانوا يقولونه من أقوال قبيحة.
فالمراد بشهادة هذه الجوارح، نطقها وإخبارها عما كانوا يعملونه فى الدنيا.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿حتى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قالوا أَنطَقَنَا الله الذي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ...﴾ وقوله - سبحانه - ﴿اليوم نَخْتِمُ على أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾.
أى : لهم عذاب عظيم يوم القيامة، يوم يقفون أمام الله - تعالى - للحساب فتشهد عليهم ألسنتهم، وأيديهم، وأرجلهم، بما كانوا يعملونه فى الدنيا من أعمال سيئة، وبما كانوا يقولونه من أقوال قبيحة.
فالمراد بشهادة هذه الجوارح، نطقها وإخبارها عما كانوا يعملونه فى الدنيا.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿حتى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قالوا أَنطَقَنَا الله الذي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ...﴾ وقوله - سبحانه - ﴿اليوم نَخْتِمُ على أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾.