المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والعامل في قوله ﴿يوم﴾ فعل مضمر يقتضيه «العذاب » أي يعذبونه ﴿يوم﴾ أو نحو هذا(١)، وأخبر الله تعالى أن جوارحهم تشهد عليهم ذلك من أعظم الخزي والتنكيل فيشهد اللسان وقلب المنافق لا يريد ما يشهد به، وتشهد الأيدي والأرجل [ وتتكلم ](٢) كلاماً يقدرها الله عليه، وقرأ جمهور السبعة «تشهد » بالتاء من فوق وقرأ حمزة والكسائي «يشهد » بالياء.
١ نقل القرطبي كلام ابن عطية هنا عن معنى "اللعنة"، وفيه زيادة على ما هنا يقتضيها تمام الكلام ونعتقد أنها من كلام ابن عطية، وهي: "وعى قول من قال: نزلت في مشركي مكة فلا كلام، فإنهم مبعدون، ولهم في الآخرة عذاب عظيم، ومن أسلم فالإسلام يجب ما قبله"..
٢ ما بين العلامتين زيادة يحتاج إليها المعنى..
٢ ما بين العلامتين زيادة يحتاج إليها المعنى..