الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم/وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾[ ٢٤ ]، أي ولهم عذاب عظيم في يوم تشهد عليهم جوارحهم بعملهم، يعني : يوم القيامة وألسنتهم تشهد عليهم بعد الختم على أفواههم.
وقيل(١) : إن(٢) ألسنة(٣) بعضهم تشهد(٤) على بعض.
وقد روى الخدري(٥) أن النبي ﷺ قال : إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله فجحد وخاصم، فيقال له : هؤلاء جيرانك يشهدون عليك. فيقول : كذبوا، فيقال(٦) : أهلك وعشيرتك. فيقول : كذبوا. فيقول الله عز وجل : أتحلفون(٧) ؟ فيحلفون ثم يصمتهم الله وتشهد ألسنتهم، ثم يدخلهم(٨) النار.
وقيل(١) : إن(٢) ألسنة(٣) بعضهم تشهد(٤) على بعض.
وقد روى الخدري(٥) أن النبي ﷺ قال : إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله فجحد وخاصم، فيقال له : هؤلاء جيرانك يشهدون عليك. فيقول : كذبوا، فيقال(٦) : أهلك وعشيرتك. فيقول : كذبوا. فيقول الله عز وجل : أتحلفون(٧) ؟ فيحلفون ثم يصمتهم الله وتشهد ألسنتهم، ثم يدخلهم(٨) النار.
١ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٠٥..
٢ "إن" ساقطة من ز..
٣ ع: ساقطة من ز..
٤ "تشهد" ساقطة من ز..
٥ أبو سعيد الخدري هو صحابي جليل مشهور اسمه سعد بن مالك بن سنان الأنصاري، غزا بعد أحد اثنتي عشرة غزوة، مات بالمدينة سنة ٦٣هـ. انظر: التهذيب ٣/٤٧٦-٤٨١، والتقريب ١١٩، وابن عساكر ٦/١٠٨، وحلية الأولياء ١/٣٦٩، والأعلام ٣/١٣٧..
٦ ابن جرير: "فيقول" انظر: ١٨/١٠٥..
٧ ز: يحلفوا..
٨ ز: فيحلفوا..
٢ "إن" ساقطة من ز..
٣ ع: ساقطة من ز..
٤ "تشهد" ساقطة من ز..
٥ أبو سعيد الخدري هو صحابي جليل مشهور اسمه سعد بن مالك بن سنان الأنصاري، غزا بعد أحد اثنتي عشرة غزوة، مات بالمدينة سنة ٦٣هـ. انظر: التهذيب ٣/٤٧٦-٤٨١، والتقريب ١١٩، وابن عساكر ٦/١٠٨، وحلية الأولياء ١/٣٦٩، والأعلام ٣/١٣٧..
٦ ابن جرير: "فيقول" انظر: ١٨/١٠٥..
٧ ز: يحلفوا..
٨ ز: فيحلفوا..