أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أزكى لكم﴾ : أي أطهر وأبعد عن الريبة والإثم.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وإن قيل لكم ارجعوا﴾ لأِمرٍ اقتضى ذلك ﴿فارجعوا﴾ وأنتم راضون غير ساخطين. وقوله تعالى :﴿هو أزكى لكم﴾ أي أطهر لنفوسكم وأكثر عائدة خير عليكم، وقوله تعالى :﴿والله بما تعملون عليم﴾ أي مطلع على أحوالكم فتشريعه لكم الاستئذان واقع موقعه إذاً فأطيعوه فيه وفي غيره تكملوا وتسعدوا.
الهداية :
- مشروعية الاستئذان ووجوبه على كل من أراد أن يدخل بيتاً مسكوناً غير بيته.
- الرخصة في عدم الاستئذان من دخول البيوت والمحلات غير المسكونة للعبد فيها غرض.
- من آداب الاستئذان أن يقف بجانب الباب فلا يعترضه، وأن يرفع صوته بقدر الحاجة وأن يقرع الباب قرعاً خفيفاً وأن يقول السلام عليكم أأدخل ثلاث مرات.
- في كل طاعة خير وبركة وإن كانت كلمة طيبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى