أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ليس عليكم جناح﴾ : أي إثم ولا حرج.
﴿فيها متاع لكم﴾ : أي ما تتمتعون به كالنزول بها أو شراء حاجة منها.
﴿ما تبدون﴾ : أي ما تظهرونه.
﴿وما تكتمون﴾ : أي ما تخفونه إذاً فراقبوه تعالى ولا تضمروا ما لا يرضي فإنه يعلمه.

المعنى :


وقوله :﴿ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة فيها متاع لكم﴾. هذه رخصة منه تعالى لعباده المؤمنين بأن لا يستأذنوا عند دخولهم بيوتاً غير مسكونة أي ليس فيها نساء من زوجات وسريات يحرم النظر إليهن وذلك كالدكاكين والفنادق وما إلى ذلك فللعبد أن يدخل لقضاء حاجاته المعبر عنها بالمتاع بدون استئذان لأنها مفتوحة للعموم من أصحاب الأغراض والحاجات أما السلام فسنة على من دخل على دكان أو فندق فليقل السلام عليكم والذي يسقط هو الاستئذان أي طلب الإذن لا غير.
وقوله تعالى :﴿والله يعلم ما تبدون وما تكتمون﴾ أي يعلم ما تظهرون من أقوالكم وأعمالكم وما تخفون إذاً فراقبوه تعالى في أوامره وافعلوا المأمور واتركوا المنهي تكملوا وتسعدوا في الدنيا الآخرة.
الهداية :
- مشروعية الاستئذان ووجوبه على كل من أراد أن يدخل بيتاً مسكوناً غير بيته.
- الرخصة في عدم الاستئذان من دخول البيوت والمحلات غير المسكونة للعبد فيها غرض.
- من آداب الاستئذان أن يقف بجانب الباب فلا يعترضه، وأن يرفع صوته بقدر الحاجة وأن يقرع الباب قرعاً خفيفاً وأن يقول السلام عليكم أأدخل ثلاث مرات.
- في كل طاعة خير وبركة وإن كانت كلمة طيبة.

الهداية :


- مشروعية الاستئذان ووجوبه على كل من أراد أن يدخل بيتاً مسكوناً غير بيته.
- الرخصة في عدم الاستئذان من دخول البيوت والمحلات غير المسكونة للعبد فيها غرض.
- من آداب الاستئذان أن يقف بجانب الباب فلا يعترضه، وأن يرفع صوته بقدر الحاجة وأن يقرع الباب قرعاً خفيفاً وأن يقول السلام عليكم أأدخل ثلاث مرات.
- في كل طاعة خير وبركة وإن كانت كلمة طيبة.

الهداية :


- مشروعية الاستئذان ووجوبه على كل من أراد أن يدخل بيتاً مسكوناً غير بيته.
- الرخصة في عدم الاستئذان من دخول البيوت والمحلات غير المسكونة للعبد فيها غرض.
- من آداب الاستئذان أن يقف بجانب الباب فلا يعترضه، وأن يرفع صوته بقدر الحاجة وأن يقرع الباب قرعاً خفيفاً وأن يقول السلام عليكم أأدخل ثلاث مرات.
- في كل طاعة خير وبركة وإن كانت كلمة طيبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى