تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾، وذلك لما فيه من التصرف في ملك الغير بغير إذنه، فإن شاء أذن، وإن شاء لم يأذن ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ أي : إذا رَدُّوكم من الباب قبل الإذن أو بعده ﴿فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ أي : رجوعكم(١) أزكى لكم وأطهر ﴿وَاللهُ بِمَا تَعْملُونَ عَلِيم﴾.
وقال قتادة : قال بعض المهاجرين : لقد طلبتُ عمري كلَّه هذه الآية فما أدركتها : أن أستأذنَ على بعض إخواني، فيقول لي :" ارجع "، فأرجع وأنا مغتبط(٢) [ لقوله ](٣)، ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾.
وقال سعيد بن جبير :﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ أي : لا تقفوا على أبواب الناس.
وقال قتادة : قال بعض المهاجرين : لقد طلبتُ عمري كلَّه هذه الآية فما أدركتها : أن أستأذنَ على بعض إخواني، فيقول لي :" ارجع "، فأرجع وأنا مغتبط(٢) [ لقوله ](٣)، ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾.
وقال سعيد بن جبير :﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ أي : لا تقفوا على أبواب الناس.
١ - في أ :"رجعوكم"..
٢ - في أ :"متغيط"..
٣ - زيادة من ف، أ..
٢ - في أ :"متغيط"..
٣ - زيادة من ف، أ..