تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا﴾ يعنى في البيوت ﴿فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم﴾ في الدخول ﴿وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا﴾ ولا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس، فإن لهم حوائج ﴿هو أزكى لكم﴾ يقول : الرجعة خير لكم من القيام والقعود على أبوابهم.
﴿والله بما تعملون عليم﴾ آية، إن دخلتم بإذن أو بغير إذن، فمن دخل بيتا بغير إذن أهله، قال له ملكاه اللذان يكتبان عليه : أف لك عصيت وآذيت، يعنى عصيت الله، عز وجل، وآذيت أهل البيت، فلما نزلت آية التسليم والاستئذان في البيوت، قال أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، للنبي صلى الله عليه وسلم : فكيف بالبيوت التي بين مكة والمدينة والشام على ظهر الطريق ليس فيها ساكن ؟ فأنزل الله عز وجل في قول أبي بكر الصديق، رضي الله عنه :﴿ليس عليكم جناح﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى