بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال عز وجل :﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فِيهَا أَحَداً﴾، يعني : في البيوت يأذن لكم في الدخول، ﴿فَلاَ تَدْخُلُوهَا حتى يُؤْذَنَ لَكُمُ﴾ في الدخول، ﴿وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارجعوا فارجعوا﴾، ولا تقيموا على أبواب الناس، فلعل لهم حوائج. ﴿هُوَ أزكى لَكُمْ﴾، يعني : الرجوع أصلح لكم من القيام والقعود على أبواب الناس. ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾، إذا دخلتم بإذن أو بغير إذن.