زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فِيهَا أَحَداً﴾ أي : إن وجدتموها خالية، ﴿فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمُ وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُواْ فَارْجِعُواْ﴾ أي : إن ردوكم فلا تقفوا على أبوابهم وتلازموها، ﴿هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ يعني : الرجوع خير لكم وأفضل ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الدخول بإذن وغير إذن ﴿عَلِيمٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى