الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿فإن لم تجدوا(١) فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يوذن لكم﴾[ ٢٨ ]، إلى قوله :﴿لعلكم تفلحون﴾[ ٣١ ]، أي فإن لم تجدوا في البيوت التي تستأذنون(٢) فيها أحدا يأذن لكم بالدخول فلا تدخلوها، لأن دخولها لا يحل(٣) إلا بإذن أهلها، فإن قال(٤) لكم أهل البيوت : ارجعوا عنها فارجعوا(٥) ولا تدخلوها ﴿هو أزكى لكم﴾[ ٢٨ ]، أي الرجوع أزكى لكم : أي أطهر لكم عند الله.
ثم قال :﴿والله بما تعملون عليم﴾[ ٢٨ ]، أي بما تعملون من رجوعكم إذا قيل لكم ارجعوا، وطاعتكم(٦) لما أمركم به.
ثم قال :﴿والله بما تعملون عليم﴾[ ٢٨ ]، أي بما تعملون من رجوعكم إذا قيل لكم ارجعوا، وطاعتكم(٦) لما أمركم به.
١ بعدها في ز: "إلى قوله" لعلكم تفلحون"..
٢ ز: تستأذنوا..
٣ بعدها في ز: "لكم"..
٤ ز: قيل..
٥ "فارجعوا" ساقطة من ز..
٦ ز: بما..
٢ ز: تستأذنوا..
٣ بعدها في ز: "لكم"..
٤ ز: قيل..
٥ "فارجعوا" ساقطة من ز..
٦ ز: بما..