النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً﴾ يعني يأذن لكم.
﴿فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُم﴾ ولا يجوز التطلع إلى المنزل ليرى من فيه فيستأذنه إذا كان الباب مغلقاً لقول النبي ﷺ :" إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ لأَجْلِ البَصَرِ(١). إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَفْتُوحاً فَيَجُوزُ إِذا كَانَ خَارِجاً أَنْ يَنْظُرَ لأَنَّ صَاحِبَهُ بالفتح قَدْ أَبَاحَ النَّظَرَ "
﴿وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ وهنا ينظر فإن كان بعد الدخول عن إذن لزم الانصراف وحرم اللبث، وإن كان قبل الدخول فهو رد الإِذن ومنع من الدخول. ولا يلزمه الانصراف عن موقفه من الطريق إلا أن يكون فناء الباب المانع فيكفى عنه. قال قتادة : لا تقعد على باب قوم ردوك فإن للناس حاجات.
﴿فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُم﴾ ولا يجوز التطلع إلى المنزل ليرى من فيه فيستأذنه إذا كان الباب مغلقاً لقول النبي ﷺ :" إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ لأَجْلِ البَصَرِ(١). إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَفْتُوحاً فَيَجُوزُ إِذا كَانَ خَارِجاً أَنْ يَنْظُرَ لأَنَّ صَاحِبَهُ بالفتح قَدْ أَبَاحَ النَّظَرَ "
﴿وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ وهنا ينظر فإن كان بعد الدخول عن إذن لزم الانصراف وحرم اللبث، وإن كان قبل الدخول فهو رد الإِذن ومنع من الدخول. ولا يلزمه الانصراف عن موقفه من الطريق إلا أن يكون فناء الباب المانع فيكفى عنه. قال قتادة : لا تقعد على باب قوم ردوك فإن للناس حاجات.
١ رواه البخاري ومسلم والترمذي في الاستئذان والأدب..