تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة ).
فيه أقوال : أحدها : أنها المنازل في طريق المسافرين، والقول الثاني : أنها حوانيت التجار، والقول الثالث : أنها المنازل الخربة، والقول الرابع : أنها الخانات والمنازل في الطرق، فهو الدخول فيها والنزول، وأما في حوانيت التجار فالمنفعة هو البيع والشراء، وأما في الخرابات فالبول والغائط.
وقوله :( والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ) ظاهر المعنى.
وروي عن شعيب بن الحبحاب قال : كان أبو العالية يأتيني وأنا في دكانتي، فيستأذن ثم يدخل، فأقول له : إنما هو الحانوت، فيقول لي : الإنسان يخلو في حانوته بحسابه ودراهمه، وأما الاستئذان على المحارم فإن كانوا في دار منفردة يستأذن، وإن كانوا في دار واحدة فإذا دخل عليها يتنحنح، ويتحرك أدنى حركة، وقيل لقتادة : لا أستأذن على أمي ؟ فقال : أتحب أن ترى عورتها ؟ قال : لا، قال : استأذن. وعن إبراهيم النخعي أنه قال : ليس على حوانيت السوق إذن. وعن ابن سيرين أنه كان إذا جاء إلى حانوت السوق يقول : السلام عليكم أدخل ؟ ثم يلج. وعن أبي موسى الأشعري وحذيفة أنه يستأذن على ذوات المحارم، ومثله عن الحسن البصري.
فيه أقوال : أحدها : أنها المنازل في طريق المسافرين، والقول الثاني : أنها حوانيت التجار، والقول الثالث : أنها المنازل الخربة، والقول الرابع : أنها الخانات والمنازل في الطرق، فهو الدخول فيها والنزول، وأما في حوانيت التجار فالمنفعة هو البيع والشراء، وأما في الخرابات فالبول والغائط.
وقوله :( والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ) ظاهر المعنى.
وروي عن شعيب بن الحبحاب قال : كان أبو العالية يأتيني وأنا في دكانتي، فيستأذن ثم يدخل، فأقول له : إنما هو الحانوت، فيقول لي : الإنسان يخلو في حانوته بحسابه ودراهمه، وأما الاستئذان على المحارم فإن كانوا في دار منفردة يستأذن، وإن كانوا في دار واحدة فإذا دخل عليها يتنحنح، ويتحرك أدنى حركة، وقيل لقتادة : لا أستأذن على أمي ؟ فقال : أتحب أن ترى عورتها ؟ قال : لا، قال : استأذن. وعن إبراهيم النخعي أنه قال : ليس على حوانيت السوق إذن. وعن ابن سيرين أنه كان إذا جاء إلى حانوت السوق يقول : السلام عليكم أدخل ؟ ثم يلج. وعن أبي موسى الأشعري وحذيفة أنه يستأذن على ذوات المحارم، ومثله عن الحسن البصري.