بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم رخص لهم في البيوت على طريق الناس مثل الرباطات والخانات، وذلك أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال : يا رسول الله، فكيف بالبيوت التي بين الشام ومكة والمدينة التي على ظهر الطريق، ليس لها ساكن، فنزل قوله عز وجل :﴿لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ﴾، مثل الخانات وبيوت السوق. ﴿فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ﴾، يعني : منافع لكم ؛ ويقال : في الخربات التي يدخل فيها لقضاء الحوائج فيها منفعة لكم ؛ ويقال : في الخانات منفعة لكم من الحر والبرد. ﴿والله يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ من التسليم والاستئذان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى