محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين تعالى ما رخص فيه عدم الاستئذان، بقوله سبحانه :
﴿لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾.
﴿لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا﴾ بغير استئذان ﴿بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ﴾ أي غير معدة لسكنى طائفة مخصوصة، بل ليتمتع بها كائنا من كان، كالخانات والحمامات وبيوت الضيافات ﴿فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ﴾ أي منفعة وحاجة ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ وعيد لمن يدخل مدخلا من هذا المدخل، لفساد، أو اطلاع على عورات. أفاده أبو السعود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى