تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قل للمؤمنين يغضوا﴾ يخفضوا ﴿من أبصارهم﴾ ومن هاهنا صلة، يعنى يحفظوا أبصارهم كلها عما لا يحل النظر إليه.
﴿ويحفظوا فروجهم﴾ عن الفواحش ﴿ذلك﴾ الغض للبصر، والحفظ للفرج ﴿أزكى لهم﴾ يعنى خيرا لهم، من أن لا يغضوا الأبصار، ولا يحفظوا الفروج، ثم قال عز وجل :﴿إن الله خبير بما يصنعون﴾ آية في الأبصار والفروج، نزلت هذه الآية والتي بعدها في أسماء بنت مرشد كان لها في بني حارثة نخل يسمى الوعل، فجعلت النساء يدخلنه غير متواريات، يظهرن ما على صدورهن وأرجلهن وأشعارهن، فقالت أسماء : ما أقبح هذا.
فأنزل الله عز وجل :﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى