جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قُل(١) لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾، أي : عما يحرم، ﴿وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ : عن الحرام دخل من التبعيض في النظر دون الفرج دلالة على أن أمر النظر(٢) أوسع وعن بعض : حفظ الفروج ههنا سترها، ﴿ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ : فكونوا على حذر منه في حركاتكم، وسكناتكم،
١ ولما ذكر الاستئذان لئلا يقع النظر على عورة قال ﴿قل للمؤمنين﴾: الآية /١٢ وجيز..
٢ لأن أول النظر لا يملك، ولهذا في الحديث ﴿لا تتبع النظرة فإن الأولى لك وليست لك الثانية﴾ [وهو حديث حسن، وانظر صحيح الجامع (٧٩٥٣)]، وقدم النظر لأنه هو بريد الفجور، والبلوى فيه أكثر، وقد فسره ابن كثير بحفظ الفرج عن الزنا وكشف العورة وهو حسن / ١٢ وجيز..
٢ لأن أول النظر لا يملك، ولهذا في الحديث ﴿لا تتبع النظرة فإن الأولى لك وليست لك الثانية﴾ [وهو حديث حسن، وانظر صحيح الجامع (٧٩٥٣)]، وقدم النظر لأنه هو بريد الفجور، والبلوى فيه أكثر، وقد فسره ابن كثير بحفظ الفرج عن الزنا وكشف العورة وهو حسن / ١٢ وجيز..