تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( في بيوت أذن الله أن ترفع ) معناه : توقد في بيوت، ويقال : المصابيح في بيوت، والبيوت هاهنا هي المساجد. وقوله :( أذن الله أن ترفع ) فيه أقوال : قال مجاهد : تبنى، وقال الحسن : تعظم. يعني : أنه لا يذكر فيها الخنا من القول، وعن بعضهم : تطهر.
وقوله :( ويذكر فيها اسمه ) ظاهر المعنى.
وقوله :( يُسبَّح ) وقرىء :" يسبِّح " بكسر الباء، فقوله بكسر الباء أي : يسبح رجال، وقوله :" يسبح " على مال لم يسم فاعله، ومعنى يسبح : يصلي.
وقوله :( بالغدو والآصال ) أي : بالبكر والعشايا. قال الشاعر :
وإنما خص البكرة والعصر ؛ لأن صلاة الغداة وصلاة العصر أول ما فرض على المسلمين، وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال : صلاة الضحى في القرآن ولا يغوص عليها الأغواص، ثم قرأ هذه الآية وهو قوله :( ( بالغدو والآصال ) وزعم أن المراد بالتسبيح بالغدو وهو صلاة الضحى، والمعروف ما بينا، وهو أن المراد منه صلاة الصبح وصلاة العصر ) (١).
وقوله :( ويذكر فيها اسمه ) ظاهر المعنى.
وقوله :( يُسبَّح ) وقرىء :" يسبِّح " بكسر الباء، فقوله بكسر الباء أي : يسبح رجال، وقوله :" يسبح " على مال لم يسم فاعله، ومعنى يسبح : يصلي.
وقوله :( بالغدو والآصال ) أي : بالبكر والعشايا. قال الشاعر :
| وقفت فيها أصيلا لا أسائلها | أعيت جوابا وما بالربع من أحد |
١ - ساقط من "ك"..