بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال الله عز وجل :﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ﴾، يعني : ما ذكر من القنديل المضيء، يعني : هو في المساجد. ثم وصف المساجد ؛ ويقال هذا ابتداء القصة، وفيه معنى التقديم، يعني : أذن الله أن ترفع البيوت وهي المساجد ﴿أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ﴾، أي تبنى وتعظم، ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه﴾ ؛ يعني : توحيده ؛ ويقال : بالأذان والإقامة. ﴿يُسَبّحُ لَهُ﴾ فيها، يعني : يصلي لله في المساجد ﴿بالغدو والآصال﴾، يعني : عند الغداة والعشي. قرأ ابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر ﴿يُسَبّحُ﴾ بنصب الباء على معنى فعل ما لم يسم فاعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى