تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ تفسير مجاهد : أن تبنى، يعني : المساجد(١).
يحيى : عن مندل بن علي، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال : قال رسول الله ﷺ :" من بنى مسجدا لله ولو مثل مفحص قطاة بني له بيت في الجنة " (٢).
﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال( ٣٦ )﴾ الغدو : صلاة الصبح، والآصال : العشي : الظهر والعصر، وقد ذكر في غير هذه الآية المغرب والعشاء، وجميع الصلوات الخمس.
١ انظر: الطبري (٩/٣٢٩)، (٢٦١٣١)، (٢٦١٣٣)..
٢ رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المسند (١/١٧٢) كما ذكره الحافظ في المطالب العالية وليس في المطبوع بتحقيقنا، حيث أننا لم نقف عليه في المخطوط. وكذلك رواه أبو يعلى (١/١٧٢ مطالب) والطبراني في الصغير (٢/١٣٨) وغيرهم. وقال الحافظ عن هذا المتن: وقد جمعت طرقه في جزء كبير، كتبت فيه عن نيف وثلاثين صحابيا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى