أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٣٦) - بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى مَثَلَ نُورِهِ لِعِبَادِهِ، وَهِدَايَتَهُ إِيَّاهُمْ، أَرَادَ هُنَا بَيَانَ حَالِ مَنْ اهْتَدَوا بِذَلِكَ النُّورِ، وَصِفَاتِهِمْ، فَقَالَ: إِنَّ حَالَ هَؤُلاءِ المُهْتَدِينَ فِي الطَّهَارَةِ مِنَ النَّجَاسَاتِ الحِسِّيَّةِ والمَعْنَوِيَّةِ (كاللَّغْو والرَّفثِ فِي الحَدِيثِ) كَمَثَلِ القَنْدِيلِ فِي المِصْبَاحِ المُضِيءِ، الدُّرِي المُقَام فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ التي أُقِيمَتْ لِعِبَادَة اللهِ تَعَالَى فِيهَا، وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مُنَزَّهَةٌ، يَقُومُ فِيهَا بِعِبَادَتِهِ تَعَالَى رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ يُنَزِّهُونَ الله تَعَالَى فِيهَا وَيُقَدِّسُونَه فِي أَوائِلِ النَّهَارِ (الغُدُوِّ) وَفِي آخِرِهِ (الآصَالِ).
في بُيُوتٍ - المَسَاجِدِ كُلِّها.
أَنْ تُرْفَعَ - أَنْ تُعَظَّمَ وَتَطَهَّر أو تُشَادَ.
بالغُدُوِّ والآصَالِ - أَولِ النَّهَارِ وآخِرِهِ.
في بُيُوتٍ - المَسَاجِدِ كُلِّها.
أَنْ تُرْفَعَ - أَنْ تُعَظَّمَ وَتَطَهَّر أو تُشَادَ.
بالغُدُوِّ والآصَالِ - أَولِ النَّهَارِ وآخِرِهِ.