تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة﴾ قال مجاهد : وهو القاع القرقرة(١).
﴿يحسبه الظمآن﴾ العطشان ﴿ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا﴾ والعطشان مثل الكافر، والسراب [ مثل عمله، يحسب أنه يغني عنه شيئا حتى يأتيه الموت، فإذا جاءه الموت لم يجد عمله أغنى عنه شيئا ] إلا كما ينفع السراب العطشان.
قال محمد : القيعة والقاع عند أهل اللغة : ما انبسط من الأرض، ولم يكن فيه نبات، وهو الذي أراد مجاهد، فالذي يسير فيه نصف النهار يرى كأن فيه ماء يجري، وذلك هو السراب.
قوله :﴿ووجد الله عنده فوفاه حسابه﴾ يعني : ثواب عمله، وهو النار يوم القيامة ﴿والله سريع الحساب( ٣٩ )﴾ أي : قد جاء الحساب.
﴿يحسبه الظمآن﴾ العطشان ﴿ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا﴾ والعطشان مثل الكافر، والسراب [ مثل عمله، يحسب أنه يغني عنه شيئا حتى يأتيه الموت، فإذا جاءه الموت لم يجد عمله أغنى عنه شيئا ] إلا كما ينفع السراب العطشان.
قال محمد : القيعة والقاع عند أهل اللغة : ما انبسط من الأرض، ولم يكن فيه نبات، وهو الذي أراد مجاهد، فالذي يسير فيه نصف النهار يرى كأن فيه ماء يجري، وذلك هو السراب.
قوله :﴿ووجد الله عنده فوفاه حسابه﴾ يعني : ثواب عمله، وهو النار يوم القيامة ﴿والله سريع الحساب( ٣٩ )﴾ أي : قد جاء الحساب.
١ رواه الطبري (٩/٣٣٤)، (٥٩/٢٦)..