تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿الزاني﴾ من أهل الكتاب ﴿لا ينكح إلا زانية﴾ من أهل الكتاب.
﴿أو﴾ ينكح ﴿مشركة﴾ من غير أهل الكتاب من العرب، يعنى الولائد اللاتي يزنين بالأجر علانية منهن أم شريك جارية عمرو بن عمير المخزومي، وأم مهزول جارية بن أبي السائب بن عايذ، وشريفة جارية زمعة بن الأسود، وجلالة جارية سهيل بن عمرو، وقريبة جارية هشام بن عمرو، وفرشي جارية عبد الله ابن خطل، وأم عليط جارية صفوان بن أمية، وحنة القبطية جارية عبد الله بن خطل، وأم عليط جارية صفوان بن أمية، وحنة القبطية جارية العاص بن وائل، وأميمة جارية عبد الله بن أبي، ومسيكة بنت أمية جارية عبد الله بن نفيل، كل امرأة منهن رفعت علامة على بابها، كعلامة البيطار ليعرف أنها زانية، وذلك أن نفرا من المؤمنين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن تزويجهن بالمدينة، قالوا : إئذن لنا في تزويجهن، فإنهن أخصب أهل المدينة وأكثر خيرا، والمدينة غالية السعر، والخبز بها قليل، وقد أصابنا الجهد، فإذا جاء الله، عز وجل، بالخير طلقناهن وتزوجنا المسلمات، فأنزل الله عز وجل :﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ ﴿والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك﴾ يقول : وحرم تزويجهن ﴿على المؤمنين﴾.
﴿أو﴾ ينكح ﴿مشركة﴾ من غير أهل الكتاب من العرب، يعنى الولائد اللاتي يزنين بالأجر علانية منهن أم شريك جارية عمرو بن عمير المخزومي، وأم مهزول جارية بن أبي السائب بن عايذ، وشريفة جارية زمعة بن الأسود، وجلالة جارية سهيل بن عمرو، وقريبة جارية هشام بن عمرو، وفرشي جارية عبد الله ابن خطل، وأم عليط جارية صفوان بن أمية، وحنة القبطية جارية عبد الله بن خطل، وأم عليط جارية صفوان بن أمية، وحنة القبطية جارية العاص بن وائل، وأميمة جارية عبد الله بن أبي، ومسيكة بنت أمية جارية عبد الله بن نفيل، كل امرأة منهن رفعت علامة على بابها، كعلامة البيطار ليعرف أنها زانية، وذلك أن نفرا من المؤمنين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن تزويجهن بالمدينة، قالوا : إئذن لنا في تزويجهن، فإنهن أخصب أهل المدينة وأكثر خيرا، والمدينة غالية السعر، والخبز بها قليل، وقد أصابنا الجهد، فإذا جاء الله، عز وجل، بالخير طلقناهن وتزوجنا المسلمات، فأنزل الله عز وجل :﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ ﴿والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك﴾ يقول : وحرم تزويجهن ﴿على المؤمنين﴾.