لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الناسُ أشكالٌ ؛ فكلُّ نظيرٍ مع شكله، وكلُّ يُساكِنُ شكله، وأنشدوا :
عن المرء لا تسأل وَسلْ عن قرينهفكلُّ قرينٍ بالمُقَارَنِ يقتدي
أهلُ الفسادِ إفساد يجمعهم - وإنْ تَبَاعَدَ مزارُهم وأهل السدادِ السدادُ يجمعهم- وإن تناءت ديارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى