التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ الآية : معناها ذم الزناة وتشنيع الزنا، وأنه لا يقع فيه إلا زان أو مشرك ولا يوافقه عليه من النساء إلا زانية أو مشركة، وينكح على هذا بمعنى يجامع، وقيل : معناها لا يحل لزان أن يتزوج إلا زانية أو مشركة، ولا يحل لزانية أن تتزوج إلا زانيا أو مشركا، ثم نسخ هذا الحكم وأبيح لهما التزوج ممن شاؤوا، والأول هو الصحيح.
﴿وحرم ذلك على المؤمنين﴾ الإشارة بذلك إلى الزنا أي : حرم الزنا على المؤمنين وقيل : الإشارة إلى تزوج المؤمن غير الزاني بزانية، فإن قوما منعوا أن يتزوجها، وهذا على القول الثاني في الآية قبلها وهو بعيد، وأجاز تزويجها مالك وغيره، وروى عنه كراهته.
﴿وحرم ذلك على المؤمنين﴾ الإشارة بذلك إلى الزنا أي : حرم الزنا على المؤمنين وقيل : الإشارة إلى تزوج المؤمن غير الزاني بزانية، فإن قوما منعوا أن يتزوجها، وهذا على القول الثاني في الآية قبلها وهو بعيد، وأجاز تزويجها مالك وغيره، وروى عنه كراهته.