تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿ألم تر أن الله يسبح له﴾ آية٤١
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿يسبح له﴾ يقول : يصلي له.
قوله :﴿يسبح له من في السماوات والأرض﴾.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد، عن قتادة :﴿ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض﴾ قال : المؤمن يسجد طائعا والكافر يسجد كارها.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد عن قتادة يعني قوله :﴿يسبح له من في السماوات والأرض﴾ قال : لم يدع شيئا من خلقه إلا عبده له طائعا وكارها.
قوله :﴿والطير صافات﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿والطير صافات﴾ بسط أجنحتهن.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد ابن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿والطير صافات﴾ بأجنحتها.
قوله تعالى :﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ فالصلاة للإنسان، والتسبيح لما سوى ذلك من خلقه. ذكر عن سهل بن أبي سهل بن زنجلة، أنبأ سفيان بن عيينة، عن مسعر قال : قال الله عز وجل :﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ قال : فهذه الطير لا تركع ولا تسجد.
قوله :﴿والله عليم بما يفعلون﴾ تقدم تفسيره ﴿عليم﴾ بمعنى عالم
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿يسبح له﴾ يقول : يصلي له.
قوله :﴿يسبح له من في السماوات والأرض﴾.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد، عن قتادة :﴿ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض﴾ قال : المؤمن يسجد طائعا والكافر يسجد كارها.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد عن قتادة يعني قوله :﴿يسبح له من في السماوات والأرض﴾ قال : لم يدع شيئا من خلقه إلا عبده له طائعا وكارها.
قوله :﴿والطير صافات﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿والطير صافات﴾ بسط أجنحتهن.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد ابن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿والطير صافات﴾ بأجنحتها.
قوله تعالى :﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ فالصلاة للإنسان، والتسبيح لما سوى ذلك من خلقه. ذكر عن سهل بن أبي سهل بن زنجلة، أنبأ سفيان بن عيينة، عن مسعر قال : قال الله عز وجل :﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ قال : فهذه الطير لا تركع ولا تسجد.
قوله :﴿والله عليم بما يفعلون﴾ تقدم تفسيره ﴿عليم﴾ بمعنى عالم