معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات﴾ باسطات أجنحتهن بالهواء. قيل خص الطير بالذكر من جملة الحيوان لأنها تكون بين السماء والأرض فتكون خارجة عن حكم من في السماء والأرض، ﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ قال مجاهد : الصلاة لبني آدم، والتسبيح لسائر الخلق. وقيل : إن ضرب الأجنحة صلاة الطير وصوته تسبيحه. قوله :﴿كل قد علم﴾ أي : كل مصل ومسبح علم الله صلاته وتسبيحه. وقيل : معناه كل مصل ومسبح منهم قد علم صلاته نفسه وتسبيحه. ﴿والله عليم بما يفعلون* ولله ملك السموات والأرض وإلى الله المصير*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى