مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تعلم يا محمد علماً يقوم مقام العيان في الإيقان ﴿أَنَّ الله يُسَبّحُ لَهُ مَن فِى السماوات والأرض والطير﴾ عطف على ﴿من﴾ ﴿صافات﴾ حال من ﴿الطير﴾ أي يصففن أجنحتهن في الهواء ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ الضمير في ﴿علم﴾ ل ﴿كل﴾ أو لله، وكذا في صلاته وتسبيحه. والصلاة الدعاء ولم يبعد أن يلهم الله الطير دعاءه وتسبيحه كما ألهمها سائر العلوم الدقيقة التي لايكاد العقلاء يتهتدون إليها ﴿والله عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ لا يعزب عن علمه شيء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى