لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
التسبيح على قسمين : تسبيحُ قولٍ ونطقٍ، وتسبيحُ دلالة وخَلْق ؛ فتسبيحُ الخَلْقِ عام من كل مخلوقٍ وعينٍ وأثرٍ، منه تسبيحٌ خاصٌّ بالحيوانات، وتسبيحٌ خاصٌّ بالعقلاء وهذا منقسم إلى قسمين : تسبيحٌ صادرٌ عن بصيرة، وتسبيحٌ حاصلٌ من غير بصيرة ؛ فالذي قرينته البصيرة مقبولٌ، والذي تجرَّدَ عن العرفان مردود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى