أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي﴾ يسوق ﴿سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ﴾ يضم بعضه إلى بعض؛ بعد أن كان متفرقاً ﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً﴾ متراكماً؛ بعضه فوق بعض ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ المطر. وقيل: البرق ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ﴾ أي من ثنايا السحاب ﴿فَيُصِيبُ بِهِ﴾ أي بالبرد النازل من السماء ﴿مَن يَشَآءُ﴾ معاقبته: فيتلف به زرعه، ويهلك ضرعه ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ أي لمعان برق ذلك السحاب المزجي المتراكم ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ﴾ يعميها فلا ترى شيئاً