أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى : في الآية الكريمة الأخيرة ( ٥٢ ) ﴿ومن يطع الله ورسوله﴾ أي فيما يأمران به وينهيان عنه، ﴿ويخش الله﴾ أي يخافه في السر والعلن، ﴿ويتقه﴾ أي يتق مخالفته فلا يقصر في واجب ولا يَغْشَى محرماً، ﴿فأولئك هم الفائزون﴾ فقصر الفوز عليهم أي هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة المنعمون في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم إنك ربنا وربهم.

الهداية :


- فضل طاعة الله ورسوله وتقوى الله عز وجل وأن أهلها هم الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى