أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ : أي حلفوا بالله بالغين غاية الجهد في حلفهم.
﴿لئن أمرتهم﴾ : أي بالخروج إلى الجهاد.
﴿طاعة معروفة﴾ : أي طاعة معروفة للنبي فيما يأمركم وينهاكم خير من إقسامكم بالله.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في ذكر أحوال المنافقين فأخبر تعالى عنهم بقوله :﴿وأقسموا الله جهد أيمانهم﴾ أي أقسموا للرسول ﷺ مبالغين في ذلك حتى بلغوا غاية الجهد قائلين لئن أمرتنا بالخروج إلى الجهاد لنخرجن معكم. وهان أمر تعالى رسوله أن يقول لهم :﴿لاتقسموا﴾ أي ما هناك حاجة إلى الحلف وتأكيده، وإنما هي طاعة منكم معروفة لنا تغنيكم عن الأيمان وقوله تعلى :﴿إن الله خبير بما تعملون﴾ تأنيب لهم وتأديب حيث أخبرهم تعالى بأنه مطلع على أسرارهم وما يقولونه ويعملونه في الخفاء ضد الرسول والمؤمنين.

الهداية :


- مشروعية الإقسام بالله تعالى وحرمه الحلف بغيره تعالى.
- عدم الثقة في المنافقين لخلوهم من موجب الصدق في القول والعمل وهو الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى