تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ أي : فيما أمراه به وترك(١) ما نهياه(٢) عنه، ﴿وَيَخْشَ اللَّهَ﴾ فيما مضى من ذنوبه، ﴿وَيَتَقِهِ﴾ فيما يستقبل.
وقوله ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ يعني : الذين فازوا بكل خير، وأمنُوا من كل شر(٣) في الدنيا والآخرة.
١ - في أ :"ويترك"..
٢ - في ف، أ :"نهيا"..
٣ - في ف، أ :"سوء"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى