مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَن يُطِعِ الله﴾ في فرائضه ﴿وَرَسُولُهُ﴾ في سننه ﴿وَيَخْشَ الله﴾ على ما مضى من نوبه ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ فيما يستقبل ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفائزون﴾ وعن بعض الملوك أنه سأل عن آية كافية فتليت له هذه الآية. وهي جامعة لأسباب الفوز ﴿ويتقه﴾ بسكون الهاء : أبو عمرو وأبو بكر بنية الوقف، وبسكون القاف وبكسر الهاء مختلسة : حفص، وبكسر القاف والهاء، غيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى