حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي
عن الكتاب
قوله: ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ شروع في ذكر أحوال المنافقين. قوله: ﴿وَأَطَعْنَا﴾ قدر المفسر الضمير إشارة إلى أن مفعول ﴿وَأَطَعْنَا﴾ محذوف. قوله: ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ تفصيل لما أجمل أولاً. قوله: (المبلغ عنه) جواب عما يقال: لم أفرد الضمير في ﴿لِيَحْكُمَ﴾ مع أنه تقدمه اثنان؟ فأجاب: بأن الرسول هو المباشر للحكم، وإنما ذكر الله معه تفخيماً لشأنه وتعظيماً لقدرته. قوله: ﴿إِذَا فَرِيقٌ﴾ ﴿إِذَا﴾ فجائية قائمة مقام الفاء في ربط الجواب بالشرط. قوله: ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ أي إن كان الحكم عليهم بدليل ما بعده. قوله: (إليه) يصح أن يكن متعلقاً بيأتوا أو بمذعنين. قوله: ﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ﴾ أشار بذلك إلى أن منشأ الإعراض وسببه أحد أمور ثلاثة. قوله: ﴿أَمِ ٱرْتَابُوۤاْ﴾ ﴿أَمِ﴾ بمعنى بل والهمزة، وكذا يقال فيما بعده، والاستفهام للتقرير. قوله: (لا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام في هذا الأخير بمعنى النفي. والمعنى لا محل لخوفهم لاستحالة الحيف على الله ورسوله. قوله: (بالإعراض عنه) أي الحكم. قوله: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ العامة على نصف قول خبراً لكان، والاسم أن وما دخلت عليه، وقرئ شذوذاً برفعه على أنه اسمها، وأن وما دخلت عليه خبرها. قوله: (بالإجابة) أي قولاً وفعلاً. قوله: (حينئذ) أي حين إذ قالوا هذا القول. قوله: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ﴾ الخ، قال بعض الأحبار: هذه الآية جمعت ما في توراة موسى وإنجيل عيسى. قوله: (يخافه) هذا حل معنى، وإلا فكان حقه أن يقول يخفه. قوله: (وكسرها) أي بإشباع ودونه فهذه ثلاثة قراءات، وبسكون القاف مع كسر الهاء بدون إشباع فتكون أربعة، وكلها سبعية. قوله: ﴿هُمُ ٱلْفَآئِزُون﴾ أي الظافرون بمقصودهم، الناجون من كل مكروه.